في زمن كورونا.. بائعو الصحف والمجلات الورقية "لغدا على الله والعشاء على الله"

من جراء وباء كورونا الصحف الورقية اختفت إلى إشعار آخر
شيد ميديا: خليل أبوفدوى
في الوقت الذي توقفت فيه الصحف الورقية وكذا المجلات عن الطبع  وجد أصحاب الأكشاك المختصة في بيعها أمام أزمة مالية خانقة، ولما لا وهم الذين يجتهدون من أجل تحصيل مبالغ مالية زهيدة للتغلب على متطلبات الحياة اليومية.  وهكذا لم يجد بائعو الصحف الوطنية أمامهم أي خيار إلا إغلاق الأكشاك والمكوث  في المنزل، وإن تداعيات هذه الأجواء المرافقة لوباء "كورونا" جعلت هذه الشريحة في وضع مادي جد صعب،خاصة وأن بيع الصحف والمجلات كان هو مورد رزقهم الوحيد، وهكذا فإن مايعيشونه من أزمة جعلت المحن المادية تنزل بثقلها على واقعهم الإجتماعي،فنسبة كبيرة منهم أصبحت"لغدا على الله ولعشا على الله". وإنهم ينتظرون إلتفاتة الحكومة لوضعهم من خلال إيجاد صيغة ملائمة لدعمهم في هذه الظروف الإقتصادية الصعبة التي يحتازونها".
عرضأخفاءالتعليقات
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية

تابع موقعنا على